تحديثات

الأربعاء، 25 أبريل 2018

كن كُفء في العمل

كن كُفء في العمل - بيزنس بالمصرى
كن كُفء في العمل
صفات و مهارات  أساسية - بيزنس بالمصرى

هل تري نفسك مؤثر أو كُفء أو منتج ؟
هل تعتبر نفسك كُفء في عملك ؟

بالرغم أن أغلبيتنا يعتبر نفسه كُفء بدرجة 100%  فالحقيقة أن معظمنا يمتلك من نقاط القوة و الضعف ما يكفى أن يؤثر على كفائتنا و الكثير لا يستفيد إلا بالقليل من مهاراته ليصبح أكثر كفاءة فربما تتفوق في إدارة الوقت لكن لا تستغل الوقت فى تعلم مهارات جديدة أو البقاء علي قمة الأتجاهات الأنتاجية أو يمكن أن تكون بارع في ادارة الأولويات و الضغوط التي تتعرض لها يوم بعد يوم لكن تتأثر مهارات التواصل كلما زاد معدل التوتر .

كونك بالفعل كُفء في العمل لا تؤتى بثماره الآن أو فى المستقبل لأن جذب المشاريع الشيقة و إكتساب العملاء و إحترام الزُملاء فى العمل و الرؤساء لهم أهمية كبيرة ، لكن السؤال هو كيف تُصبح مؤثر و تُجزم أنك لاتُفوت هذه الفرص العظيمة ؟

سنلقي نظرة علي المهارات القابلة للتطوير لتصبح أكثر كفاءة و سنعرف ما يجب التركيز عليه

المقال ترجمة : هبة صبرى
إعدادة صياغة : المدرب المصرى وليد المعداوى

1. تعرف علي الأولويات

هل تمتلك إجابة جيدة عند سؤالك عن طبيعة عملك أو وظيفتك ؟
واحدة من أهم الخطوات الأساسية في أن تصبح مُؤثر بشكل واضح هو أن تعرف هدفك من العمل

إذا لم تتمكن من معرفة الهدف الصحيح من وظيفتك فكيف ستتمكن من تحديد الأولويات المناسبة لك ؟
ستكون دائماً مدفون تحت جبال العمل و غير قادر علي التفرقة بين ما هو مهم و ما ليس مهم ، لتحديد الهدف الحقيقي من وظيفتك و التعرف علي ما تحتاج إنجازه في منصبك الحالي قم بالتحليل الوظيفي لأنه يساعد في كشف أهم الأهداف و ترتيب الأولويات بشكل فعال .


2. خطوة تبنَي موقف جيد

الموظف أو العامل المؤثر يمتلك إتجاه جيد للتفكير
و هذا يعني أن الأشخاص أصحاب إتجاهات التفكير الجيدة دائماً يبادرون بمساعدة زملائهم عندما يحتاجون إليهم و يتولون زِمام الأمور إذا تغيب أحد الزُملاء لمرض و يتأكدون من أنجاز العمل علي أعلي مستوى و كلمة جيدا لا تكفى بالنسبة لهم .

الإتجاه الجيد في العمل يكسبك أكثر من مجرد الإحترام و تحديد معايير عملك و سلوكك يعني تحملك لمسؤلية نفسك و هذه الصفة المحببة من الصعب إيجادِها في كثير من المؤسسات لكن يصنع القرار بأسلوب أخلاقي و بنزاهة .

بأمكانهم فتح العديد من الأبواب أمامك في المستقبل لذلك فإن التركيز علي تبني الإتجاهات الجديدة في العمل و أخذ القرارات بشكل حدسي سيكون صحيح أو علي الأقل سيجعلك تنام ليلاً بطمأنينة أكثر .

3. بناء المهارات الأساسية

من أفضل الطرق لتصبح أكثر فعالية في العمل هي تعلم طرق إدارة الوقت بشكل أكثر كفاءة و طرق إدارة التوتر و تحسين مهارات التواصل و إتخاذ إجراءات بشأن التطوير الوظيفي ، كل هذه يمكن أن يكون لها تأثير كبير على فعاليتك في العمل .

إدارة الوقت / الإنتاجية

تعلم إدارة وقتك ربما تكون أكثر الأشياء أهمية لتصبح كُفء في العمل و بدون تلك المهارة ستصبح الأيام كالسباق المجنون مع كل مشروع أو إيميل أو مكالمة تليفون و ستتنافس لجذب الإنتباه لك .

انظر لجدولك اليومي ، هل تعلم كيف تقضي يومك ؟
الإجابة يمكن أن تذهلك لذلك قم بتسجيل نشاطاتك لتحلل كم من الوقت يخصص لقضاء المهام المختلفة كمقابلات العمل أو الأيميلات أو إجراء المكالمات التليفونية فى نوته أو اى برنامج TODOLIST .

النظر بوعى لمضيعات الوقت ستكون تجربة يقظة خاصة إذا وضعت يدك على المهام التي لا تساعدك في تحقيق أهدافك فبمجرد أن تعى الوقت الذى تقضيه في المهام المختلفه ستعطى الأولويات للأهم فالمهم و ما يمكن تأجيله و سيبدأ تركيزك على الأعمال الأكثر قيمه .

و يمكن إستخدام أداة تنظيم كقائمة للمهام حرصاً على عدم نسيان المهام و الإلتزامات الأساسيه أو الحيويه ، كونك كُفء في العمل يعني أنك تستخدم الوقت لصالحك فرتب الأعمال الأكثر قيمه في أوقات اليوم عند شعورك بالحيويه و الطاقه لأنه سيزيد من تجنبك لمشتتات الإنتباه و الإنغماس في العمل .

مقال هل هذه مهمة الصباح ؟ سيساعدك على التعرف على وقت ذروة طاقتك لتستطيع تنظيم مهام عملك و تحديد الهدف من الأشياء المهمه في العمل و مقال هل أنت مسوف ؟ و هو إختبار ذاتى للتعامل مع عادة التاجيل الخطيرة و المدمرة .

إعداد الأهداف عنصر مهم للغاية في العمل فبمجرد الإنتهاء من التحليل الوظيفى ستكون لديك فكرة واضحة عن دورك ، إستخدم هذه المعلومات لتحديد أهداف قصيرة و طويلة المدى لأنها تعمل كخريطة طريق و لن تكون في أي مكان إلا إذا عرفت إلى أين أنت ذاهب !

التنظيم الجيد مهم أيضًا للعمل بفاعلية و إنتاجية فإذا كنت غير منظم ستهدر الكثير من الوقت فى البحث عن العناصر المفقودة لذلك تعرف على طرق تقديم الملف بشكل صحيح و إكتشف طريقة إنشاء جدول زمني فعال .

مهارات التواصل

أولاً فكر فى عدد المرات اليومية للتواصل مع الآخرين

- المكالمات التليفونيه .
- مقابلات عمل .
- كتابة إيميل .
- العروض التقديمية .
- التحدث مع العملاء ..... إلخ

نقضي كل اليوم فى تواصل دائم مع أشخاص حولنا فالتواصل الجيد شىء هام جداً و أساسى خاصةً إن كان هدفك من العمل هو العمل بكفاءة .

إبدأ بتنمية مهارات الإستماع النشط و هذا يعني جهد مكثف فى الإستماع و الفهم لما يقال من الأشخاص و لا تسمح لنفسك بالتشتت لما يجري حولك و لا تخطط لما ستقوله أثناء الإستماع للآخر و هو يتكلم لكن إسمع فقط لما يقال ، ربما تندهش من كم الاخفاقات في التواصل الذي يمكن ببساطه أن تتجنبه بالإستماع النشط .

انظر الى مهاراتك الكتابيه و إبدأ بالإيميلات لأن اليوم أغلبنا يبكتب عشرات الإيميلات كل يوم ، يوجد العديد من التقنيات التي تساعدنا في كتابة الإيميلات بشكل مؤثر فحافظ على الموضوع الرئيسي عند كتابة إيميل .

وضع عدة مواضيع مهمه في رساله واحده يشكل صعوبه على المتلقي فقم بوضع الأولويه للمعلومات و إن كنت بحاجه لوضع نقاط مختلفه قم بترقيمهم بشكل تسلسلي أو قم بتقسيمهم لرسائل متفرقه بنفس العناوين و اعمل نفس الشىء فى كتاباتك للـ IM و التقارير و التقييمات و العروض التقديمية .

ستصبح أكثر فاعليه إن تعلمت التواصل بشكل أفضل في كل هذه الوسائل و ستقدر مهاراتك من زملائك و رئيسك بالعمل لأنهم هم المستفيدين الأساسيين .

ملحوظة
إن كنت تريد أن تصبح كاتباً أفضل أحضر برامج كتابية تدريبية متخصصة فى التواصل من خلال الكتابه

الضغط 

القليل من الضغط يمكن أن يكون شىء جيد لكن إن تزايد الضغط يمكن أن يطور من قدرتك على التحمل و التأقلم بشكل فعال لكن يمكن أن يصيب إنتاجيتك بالإنخفاض و تتأثر حالتك المزاجيه و يمكن أن يفقدك قدرتك على أخذ قرارات منطقيه قويه على المدى القريب أو البعيد و يتسبب لك في مشاكل صحيه .

الآن لا يهم ماذا تعمل لأنك تتعرض للعديد من الضغوط خلال كل الأعمال و بشكل منتظم و هذا هو سبب تعلم ضبط النفس عند الضغوط إن أردت أن تكون مؤثر في عملك .

حاول الحصول على ليلة نوم جيدة كل ليلة و إبذل قصارى جهدك لتجنب أخذ اوراق العمل لإكمالها فى المنزل و حاول الإسترخاء عند العودة إلى المنزل في كل مساء .

إذا لم تكن متأكد بأسباب الإجهاد ، إحفظ بدفتر يوميات لمدة أسبوع أو أسبوعين لأنه سيساعدك على تحديد الأحداث التي تسبب لك الإجهاد و فهم درجة تعرضك لها و عندما تشعر بالهدوء يمكنك بعد ذلك تحليل هذه المشغّلات و الخروج بإستراتيجيات فعالة لإدارتها .

التطوير الوظيفي / التعلم 

أياً كان مجال عملك فمن الضروري الإستمرار في التعلم و تنمية مهاراتك ، إبدأ بعمل تحليل SWOT الشخصى لنفسك لأنه سيساعدك على إكتشاف المهارات المطلوبه لأداء الوظيفه و أيضاً سيساعدك على التركيز على المهارات الأساسية مثل القياده و طرق حل المشاكل و مهارات الذكاء العاطفي و التفكير الإبداعي .

اي شئ تتبناه لتنمية هذه المهارات سيؤتي ثماره في سوق العمل فضع فى إعتبارك المؤهلات التي لا تملكها و التى يحتاجها مجال عملك و هل هذا سيرجع بك الي الوراء أم ستتقدم به لترقيتك فالحصول علي درجة علمية معينة أو شهادات في حالة التقدم لمنصب إداري أو تطوير بعض المهارات الهامة في بعض المناصب أو الإستمرارية في التحديث و التطوير في مجالك يساعد علي البقاء و يساعدك علي أداء وظيفتك بشكل أفضل خاصة فى الترقى لمنصب أعلى .

النقاط الرئيسية

- الكفاءة و الفاعلية فى العمل تعنى أنك تدير وقتك بشكل جيد و تتواصل مع الآخرين بشكل واضح و تمتلك إتجاه تفكير جيد .

- العاملين الكفء من أكثر الأشخاص أحتراماً و إنتاجية و هم أول من يحصلون على ترقيه لأنهم يستثمرون مجهودهم و يطورون مهاراتهم .

- إبدء بعمل التحليل الوظيفي لمعرفة دورك بشكل واضح ثم تعلم كيف تدير وقتك بشكل أفضل و تخاطب مع الآخرين بشكل أكثر فاعليه و إضبط درجة تفاعلك أثناء الضغوط و تأكد أنك تخصص من وقتك للتعلم و التطوير الوظيفي فحتماً سيأتى اليوم و تقتطف ثمار هذه المهارات .

Adbox